ينتشر ارتداء مجوهرات الفضة بسبب جمالها وبريقها وتوافقها مع العديد من الأزياء والمناسبات وإمكانية تشكيلها بسهولة أيضاً إلا أن الكثير من الناس لا يعتبرونها من المجوهرات التي تدوم وقتاً طويلاً؛ وذلك بسبب بدء ظهور طبقة من التآكل عليها مع مرور الوقت فتفقدها بريقها ومن ثم يتم إهمالها وقد يتم إلقاؤها من قبل البعض أيضاً إلا أن الأمر لا يتطلب أكثر من الاهتمام بها وتنظيفها كل فترة؛ للمحافظة على لمعانها وقيمتها وتجنّب تغير لونها كما أن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تنظيف خاتم الفضة من الطبقة غير اللامعة التي تتراكم عليه
حوالي العام 1200 قبل الميلاد أصبحت مناجم لوريوم قرب أثينا المنتج الأول للفضة وبعد ذلك بنحو أربعمائة سنة راجت تجارة هذا المعدن ما بين الجزر اليونانية وشمال إفريقيا خاصة مصر الفرعونية إضافة إلى الساحل الفينيقي الأمر الذي وفر منه ما يكفي لاستخدامه في صناعات ومجالات جديدة غير الحلي والأدوات التزيينية والطبابة ألا وهو سك العملات منه واعتباره مقياساً لقيمة السلع والخدمات.
ظلَّت اليونان المنتج الأكبر للفضة لمدة ألف سنة تقريباً انتهت في حدود القرن الرابع قبل الميلاد ولكن القرطاجيين عوَّضوا عن شح المناجم اليونانية باستثمار المناجم الإسبانية التي تزعمَّت إنتاج الفضة لمدة ألف عام حتى كان الفتح العربي للأندلس.
ليس من المؤكد أن الإنتاج في العصر الوسيط فاق بشكل ملحوظ سقف المليون ونصف المليون أونصة سنوياً التي كانت تنتجها سابقاً مناجم لوريوم اليونانية وعلى الرغم من أن الإنتاج الإسباني ساد طوال الألفية الأولى بعد الميلاد فإنه لم يخل بالتوازن بين العرض والطلب الذي ظل قائماً بفعل شح مناجم اليونان وبحر إيجة والأناضول.
أصبح جزءًا لا غنى عنه من حياتنا اليومية وهو أكثر الإكسسوارات الفضية المفضلة من بين إكسسواراتنا